أبو القاسم جنيد الشيرازي
53
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
7 - الشيخ أبو حيان علي بن محمد « 1 » بن العباس « 2 » الصوفي التوحيدي صحب المشايخ وسافر ورحل وتكلّم في التّصوّف ( ورق 32 ب ) والتّوحيد وكان اماما في اللّغة والنّحو صحب السّيرافّى وكان شديد التّعصّب له وصحب ابن عبّاد « 3 » وابا علّي « 4 » وله حطّ « 5 » على ابن عبّاد زائد وكلام على أبي علّي وهو شديد الدّيانة ، وله مصنّفات كثيرة منها كتاب البصائر ، وكتاب الإشارات ، « 6 » وكتاب الامتاع والمؤانسة « 7 » ، وجاور بيت اللّه الحرام ، روى الديلمي باسناده عنه انّه يقول « 8 » زعم بعض من يتبّجح « 9 » بطريق أبي الطّيّب بن الجنيد « 10 » في مذاكرة جرت فقال * انا إذا
--> ( 1 ) - چنين است در م ، ق : أبو حيّان علىّ بن أحمد ، ب : أبو حيّان بن أحمد ، - فقط م مطابق است با عموم مآخذ ديگر از قبيل معجم الأدباء وسبكى ولسان الميزان وبغية الوعاة ومفتاح السّعادة وتاج العروس وروضات الجنّات وغيرها كه بلا استثنا نام پدر صاحب ترجمه را « محمّد » ضبط كردهاند ، نه « احمد » بطبق ق ب ، - ( 2 ) - كذا في ق ب ، م : احمد ( يعنى « احمد » بجاى « العبّاس » وبدون كلمهء « ابن » قبل از احمد ) ، ( 3 ) - يعنى صاحب بن عبّاد وزير معروف آل بويه ومتوفّى در سنهء 385 كه ترجمهء أحوال أو در عموم كتب تواريخ ورجال مسطور است واز همهء آنها بهتر ومفصّلتر در معجم الأدباء ياقوت است ( ج 2 ص 273 - 343 ) ، وياقوت در اين ترجمه فصول بسيار مطوّلى از كتابي از همين أبو حيّان توحيدي موسوم به « تلب الوزيرين » كه سرتاسر در قدح ومذمّت صاحب بن عبّاد وسلف أو أبو الفضل بن العميد است نقل كرده است وهمين است مقصود از عبارت متن كه گويد « وله حطّ على ابن عبّاد زائد » ، ( 4 ) - بدون شك مراد أبو على أحمد بن محمّد مسكويه متوفّى در سنهء 421 صاحب تاريخ معروف تجارب الأمم است كه أبو حيّان توحيدي در حق أو نيز خوش عقيدة نبوده ودر تأليفات خود از بخل مفرط أو وحرص شديد أو بجمع مال وطلب كيميا سخت نكوهش نموده است ( رجوع شود بكتاب الأمناع والمؤانسهء أو ج 1 ص 35 - 36 ، ومعجم الأدباء ج 5 ص 406 - 407 ) ، - ( 5 ) - تصحيح قياسي ، نسخ : خط يا حظّ ، - ( 6 ) - بدون شك مقصود كتاب « الإشارات الألهيّهء » اوست كه ياقوت در معجم الأدباء 5 : 381 نام آنرا در ضمن تعداد مؤلّفات أو برده وابن أبي الحديد نيز در شرح نهج البلاغة 3 : 431 اشعارى از آن كتاب نقل كرده كه بعد از اين در ص 5 حاشيهء 5 اشاره بدانها خواهد شد ، ( 7 ) - اين كتاب در 1939 ميلادي در مصر شروع بطبع آن شده وتاكنون دو جلد از آن از طبع خارج شده وگويا يك يا دو جلد ديگر باقي مانده باشد ، - ( 8 ) - كذا في النسخ الثّلاث ، - ومقتضاى سياق « قال » است با « كان يقول » ، ( 9 ) - تنقيط قياسي ، ب ق بدون نقطه ، م : تبحح ، - تبجّح به از باب تفعّل از ب ج ح ( بباء موحّده وجيم وحاء مهمله ) يعنى فخر كرد بدان ومباهات نمود ونيز بمعنى لاف زدن بچيزى است ( لسان العرب ) ، ( 10 ) - چنين است در هرسه نسخه ، - با فحص شديد در عموم كتب رجال وطبقات وكتب تواريخ هيچ اطّلاعى در باب اين شخص بدست نياورديم ، -